عارض XML

الأخبار: الصفحات https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx موجز ويب لـ RSS للقائم�� الصفحات. Wed, 24 Jun 2026 10:54:28 GMT Microsoft SharePoint Foundation RSS Generator 60 ar-SA الأخبار والأحداث: الصفحات https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/_layouts/15/images/siteIcon.png https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/AllItems.aspx News13692020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2524 Title: بمشاريع ومنجزات تنموية.. "البيئة" تدعم الناتج المحلي في 3 قطاعات حيوية خلال 2025م
Page Content:

​​

حققت وزارة البيئة والمياه والزراعة خلال 2025م، منجزات بارزة في ثلاثة قطاعات حيوية، عبر مشاريع تنموية ومبادرات نوعية؛ أسهمت في تعزيز الناتج المحلي ودعم ميزانية الدولة في تنمية الإيرادات غير النفطية، وإحراز تقدم في المؤشرات المحلية والعالمية، مما كان له الأثر الإيجابي في تحسين جودة الحياة، وتنويع الاقتصاد الوطني، اتساقًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وشكلت الإستراتيجيات الوطنية الرئيسة لقطاعات البيئة والمياه والزراعة، ركيزة أساسية في تحقيق الأمن الغذائي والمائي، وتعزيز الاستدامة البيئية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، إذ حقق قطاع البيئة العديد من المنجزات والأرقام القياسية في مضمار تحقيق مستهدفات رؤية 2030، حيث نجحت المنظومة في الانتهاء من إعادة تأهيل 500 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من 151 مليون شجرة مكافئة في إطار تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء لزراعة 10 مليارات شجرة أو ما يعادل 40 مليون هكتار في مختلف أنحاء المملكة،  كما تم إصدار دليل لإعادة تأهيل الأراضي غير الزراعية، إنشاء منصة رصد الأراضي المعاد تأهيلها ضمن البرنامج الوطني للتشجير، واستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، مما كان له أثر اقتصادي في تشجيع القطاع الخاص لزيادة الاستثمارات البيئية، وإتاحة فرص العمل للمواطنين وتعزيز السياحة البيئية.

 وحرصًا على رفع كفاءة الإنفاق والعمل على تحقيق الاستدامة المالية والأثر الإيجابي لقطاع البيئة؛ من خلال تنويع مصادر التمويل والإيرادات، عملت الوزارة كأحد مستهدفاتها السنوية على تحقيق 4.8% و300 مليون ريال كنسبة ومقدار العائد النقدي من محفظة استثمار صندوق البيئة لعام 2025م، حيث تم إنجاز خلال الربع الأول من عام 2025م 5.80%، والربع الثاني 5.4%، والربع الثالث 5.1%، بإجمالي 275.8 مليون ريال.

وفي مجال الأرصاد، تم زيادة دقة التوقع والإنذار المبكر للأخطار الجوية (العواصف الرملية والسيول) قبل 3 أيام، لتصل إلى 86.31%، بمعدل ارتفاع 1.67% مقارنة بما تم تحقيقه بنهاية العام 2024م، وذلك من خلال تطوير نظام التنبؤ والتحذير من السيول والفيضانات عبر خرائط توقعات مسبقة لمدة 120 ساعة (5 أيام) للمناطق المعرضة للفيضانات واحتمالاتها، كما تم ربط النظام بأكثر من 6 آلاف منفذ لتصريف المياه موزعة في أنحاء المملكة، مع التركيز على المناطق الحضرية، وربطه أيضًا بـ 545 سدًا، مما أسهم في تحسين إدارة الموارد المائية. وفي خطوة إستراتيجية في مسار التحول الرقمي للأرصاد، يجري العمل على إطلاق "منصة الأرصاد السعودية" كمنصة وطنية موحدة تُقدم خدمات أرصادية دقيقة وموثوقة، تشمل توقعات الطقس لعشرة أيام قادمة تغطي مواقع محددة على مستوى المملكة.

وفي إطار برامج تنمية الحياة الفطرية وإعادة التوطين، تم تحقيق إنجازات غير مسبوقة، شملت إطلاق 1,593 كائنًا فطريًا، مع التخطيط لإطلاق 901 بنهاية 2025م. وتأتي هذه الجهود ضمن خطة متكاملة لإنشاء مركز ثادق للإكثار والإيواء بمساحة 31 مليون م²، ليكون أحد أكبر المراكز المتخصصة في الإقليم، إضافة إلى تسجيل أكثر من 84,500 طائر بحري وساحلي على طول سواحل المملكة في الخليج العربي والبحر الأحمر، وقد اعترفت Birdlife International بخمسة مواقع ساحلية وبحرية كمناطق مهمة للطيور والتنوع الأحيائي، إضافةً إلى تحديد 39 موقعًا رئيسًا للهجرة والتكاثر، ما يعزز مكانة المملكة في حماية الطيور المهاجرة، كما وثّقت برامج الرصد الميداني أكثر من 1219 مشاهدة للكائنات البحرية الكبيرة، في الخليج العربي والساحل الغربي للبحر الأحمر، وهو ما يبرز الدور الريادي للمملكة في صون النظم البيئية البحرية، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وفي قطاع إدارة النفايات، ارتفعت نسبة النفايات المستبعدة عن المرادم إلى 18% من إجمالي الإنتاج السنوي البالغ 134 مليون طن مقارنة بـ 5% في عام 2018م، وبنمو قياسي بلغ 260% لتحقيق نسبة 90% استبعاد عن المرادم في 2024م. ولفتح آفاق الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، تم الانتهاء من المخطط الاستراتيجي الشامل الذي يغطي جميع مناطق المملكة ضمن 22 مجموعة جغرافية، ومواءمة المشاريع الكبرى مثل "نيوم" و"العلا" و"البحر الأحمر"، إضافة تصميم 387 فرصة استثمارية في القطاع بقيمة تتجاوز 700 مليار ريال، كما تم التوقيع على استضافة معرض (IFAT) العالمي لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث ستحتضن الرياض هذا الحدث الأبرز عالميًا في تقنيات إدارة النفايات ومعالجة المياه، مما يعزز مكانة المملكة كمنصة إقليمية رائدة ووجهة استثمارية واعدة في قطاع إدارة النفايات.

كما تم إطلاق المؤشر الوطني للأداء البيئي (المرحلة الأولى)، لقياس مدى تحقيق مستهدفات المؤشرات الفرعية لجميع النطاقات البيئية (تنمية الحياة الفطرية، تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، إدارة النفايات، الالتزام البيئي والحد من التلوث، خدمات الأرصاد)، وتم تحديث وإعداد 9 لوائح تنفيذية في مجال التوعية البيئية، وتطوير منصات وطنية متكاملة للرقابة على الالتزام البيئي، تضم تحت مظلتها مجموعة من الأنظمة المتخصصة التي تعزز كفاءة الحوكمة البيئية، بجانب إعداد إستراتيجية وطنية شاملة للأمن البيئي، تهدف إلى تعزيز حماية الموارد الطبيعية والحد من التلوث، وإصدار إستراتيجية وطنية للتكيف مع التغير المناخي على مستوى المملكة، وكذلك إعداد مشروع إستراتيجية وطنية للاقتصاد الدائري بالتوائم مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص وغير الربحي.

وفي مجال المساهمة الإقليمية والعالمية، تقود المملكة عدد من المبادرات الدولية، حيث تم إنشاء الأمانة العامة لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وتجهيز مقرها في الرياض (المرحلة الأولى)، وإطلاق مبادرة دولية (شراكة الرياض) لمقاومة الجفاف خلال الدورة 16 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لعام 2024م، وتفعيل رئاسة المملكة لمؤتمر الأطراف 16 لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر خلال عامي 2025م و2026م، إضافة إلى إطلاق مبادرة قطاع الأعمال من أجل الأرض Business for Land.

وفي قطاع المياه، سجلت المملكة أرقامًا قياسية في موسوعة غينيس العالمية لتؤكد ريادتها في تقنيات تحلية المياه وتعزيزها للموارد المائية، وكفاءتها التشغيلية، وترسخ مكانتها كمرجع عالمي في هذا القطاع، حيث ارتفعت إمدادات المياه لعام 2025م بأكثر من مليون م³ يوميًا لتصل إلى أكثر من 16 مليون م³ يوميًا، ما يرسخ مكانتها كأكبر منتج للمياه المحلاة في العالم، كما تم بناء أول مصنع محلي لتصنيع أغشية التناضح العكسي في المملكة، يسهم في الناتج المحلي بـنحو 1.5 مليار ريال.

وسجل القطاع رقمين قياسيين جديدين في موسوعة غينيس العالمية لتصل إلى 11 رقمًا قياسيًا، تأكيدًا لريادة المملكة في تقنيات تحلية المياه، وذلك بامتلاكها أكبر منظومة تحلية مياه بالتناضح العكسي في مشروع "منظومة انتاج الخبر المرحلة الثانية"، وأقل استهلاك طاقة لمنظومة تحلية مياه تعمل بالتناضح العكسي.

وفي مجال الخدمات المائية، تم زيادة نسب التغطية بالخدمات المائية من خلال انجاز 57 مشروعًا بقيمة 4.62 مليار ريال، لتصيح إجمالي نسبة تغطية السكان بشبكات المياه 83.69%، وزيادة نسب التغطية بالخدمات البيئية من خلال إنجاز 33 مشروعًا بقيمة 2.25 مليار ريال، لتصيح إجمالي نسبة تغطية خدمات الصرف الصحي للسكان  67.05%، كما تم زيادة سعة أنظمة نقل المياه بأكثر من  2.5 مليون م³ يوميًا ومليوني م³ زيادة في سعة خزن المياه، لتصبح أكبر منظومة لنقل وخزن المياه في العالم، وذلك بتحقيق مجال النقل أرقامًا قياسية في سعات أنظمة النقل والخزن الاستراتيجي، بأكثر من 18.5 مليون م³ يوميًا خلال عام 2025م، حيث تم زيادة قدرات نقل المياه خلال هذا  العام بأكثر من 2.5 مليون م³ يوميًا، إضافة إلى زيادة سعة الخزن للمياه المحلاة بأكثر من مليوني م³ لتصل إلى 29 مليون م³.

كما تمكنت الوزارة من تعظيم الاستفادة من المياه ذات المصادر المتجددة وغير التقليدية وإعادة استخدام 30% من المياه المجددة (المعالجة) للاستخدامات الزراعية والصناعية والحضرية، ومن خلال مبادرة خفض الاستهلاك مع الجهات الحكومية وتطبيق "كشف"، تم تحقيق وفورات مائية بمقدار 40,000 م³ يوميًا في القطاع الحضري (حكومي + سكني)، وتم تقليل هدر المياه بكميات تجاوزت 1.4 مليون م³، وترشيد الاستخدام لأكثر من 2700 مستفيد في القطاع الزراعي، حيث تم تركيب 2189 عدادًا على الآبار الزراعية خلال 2025م، ليصل حتى الآن تركيب 5000 عداد، بهدف مراقبة وتحليل بيانات استهلاك المياه الجوفية غير المتجددة، ومدى التزام المستخدمين بالمقننات المائية المعتمدة في القطاع الزراعي، بجانب حفر 38 بئرًا في مواقع مستهدفة، بهدف تعزيز مصادر المياه الجوفية، وذلك ضمن جهود دعم منظومة الإمداد المائي في المناطق التي تعاني من شح في الموارد أو تعتمد بشكل رئيسي على المياه غير المتجددة.

وفي مجال تراخيص المياه، تم إطلاق منصة إلكترونية متكاملة للتراخيص يتم من خلالها تقديم الخدمات التي تشملها لائحة التراخيص لمقدمي خدمات الكفاءة وترشيد المياه، وتم إعداد وإطلاق الكود السعودي لمصادر المياه ليكون المرجع التنظيمي والفني الموحد على مستوى المملكة، ويهدف إلى توحيد المعايير والإجراءات المتعلقة بتخطيط وتطوير وإدارة جميع أنواع مصادر المياه، ودعمًا للأبحاث والابتكار لرفع كفاءة واستدامة المياه؛ تم تنفيذ مركز أبحاث لتحلية المياه بمسمى "واحة التحلية"، ليسهم في تطوير قطاع المياه بشكل عام وتقنيات التحلية بشكل خاص. ولتشجيع القطاع الخاص وزيادة الاستثمارات، تم تخصيص 10 مشاريع رأسمالية في قطاع المياه بتكاليف بلغت 21.897 مليار ريال.

وحقق القطاع الزراعي تقدمًا ملموسًا في تعزيز الإنتاج والاستدامة، حيث بلغ إجمالي إنتاج السلع الزراعية الأساسية خلال عام 2024م نحو 12.6 ملايين طن، من (القمح، الخضار، الفواكه، التمور، الأسماك، الحليب الطازج، اللحوم الحمراء، الدواجن، البيض، والعسل)، مما ساهم في ارتفاع الناتج المحلي للقطاع الزراعي إلى 118 مليار ريال، محققًا نسبة نمو بلغت 5% عن العام السابق، كما ساهمت هذه الإنجازات خفض العجز في الميزان التجاري للأغذية والزراعة بنسبة 3% ليصل إلى 84 مليار ريال مقارنة بـ 86 مليار عن العام 2023م، وذلك رغم تسجيل نموًا سكانيًا بلغ 4.7%  خلال العام نفسه، وتعكس هذه النتائج التزام المملكة لتطوير القطاع الزراعي ورفع كفاءة الإنتاج وتعزيز الابتكار، بما يحقق أهداف الأمن الغذائي والتنمية المستدامة على مستوى المملكة.

وفي مجالات تعزيز الأمن الغذائي، تم تمويل القطاع بقيمة 6450 مليون ريال، للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الريفية مع المحافظة على الموارد الطبيعية، بما يسهم في الوصول إلى نسبة 9.6% مساهمة في الناتج المحلي الإجمالي الزراعي، ونسبة 25% من إجمالي تمويل المحفظة للتقنيات الحديثة، إضافة إلى شراء 4.52 مليون طن من القمح لتلبية احتياجات المطاحن من القمح، والحفاظ على المخزونات المحلية عند المستويات الآمنة، واستقرار المعروض المحلي من الدقيق، وذلك بشراء نحو 900 ألف طن من القمح المحلي ضمن برنامج شراء القمح المحلي من المزارعين، وشراء نحو 920 ألف طن قمح ضمن برنامج شراء 20% من استهلاك المملكة من القمح  من المستثمرين السعوديين في الخارج، وشراء نحو 2.7 مليون طن قمح مستورد عن طريق طرح مناقصات عالمية تتنافس فيها الشركات العالمية المتخصصة والمؤهلة، وتستهدف الوزارة العام المقبل شراء 5.1 مليون طن.

وساهمت المنظومة في توريد أكثر من 1.3 مليون طن من السلع الإستراتيجية محليًا من (القمح، فول الصويا، الشعير، الذرة الصفراء، اللحوم، والأرز)، وذلك لتحقيق إستراتيجية الأمن الغذائي، بجانب نجاح الحملات التوعوية الهادفة إلى رفع الوعي تجاه الحد من الفقد والهدر، في تقليل نسبة الفقد والهدر الغذائي بالمملكة إلى 27.9% عن خط الأساس لعام 2019م البالغ 33.1%، بانخفاض قدرة 16% من خط الأساس، كما تم إطلاق المنصة الوطنية للحد من الفقد والهدر الغذائي.

وأطلقت الوزارة المرحلة الأولى من نظام الإنذار المبكر للأغذية في المملكة، لرصد تطورات الأسواق العالمية والمحلية للسلع الغذائية الاستراتيجية، بجانب تنفيذ استراتيجية أسواق النفع العام والمسالخ، لتنظيمها بما يتماشى مع الأنظمة الزراعية والرؤية المستقبلية للقطاع، وذلك من خلال التحول من النموذج التشغيلي التقليدي إلى نماذج مستهدفة أكثر كفاءة واستدامة، مع إشراك القطاع الخاص في التشغيل والإدارة.

وشهدت صادرات المملكة من التمور ومشتقاتها في عام 2025م ارتفاعًا ملحوظًا، لتصل إلى 1.8 مليار ريال، مقارنة بالقيمة السابقة البالغة 1.69 مليار ريال، وكمية تمور تساوي 351.4 ألف طن، وذلك من خلال تنفيذ عدد من المبادرات النوعية، شملت؛ اعتماد 80 مركز تصدير معتمد لضمان جودة وفعالية عمليات التصدير، وإطلاق علامة التمور السعودية (Saudi Date) كهوية موحدة لصادرات التمور لتعزيز الجودة والتنافسية، والانطلاق في مسارات إستراتيجية مع شركات عالمية ومنصات إلكترونية وسلاسل تجزئة كبرى لتوسيع الانتشار العالمي. كما تم تنفيذ مبادرة لرفع الوعي بالممارسات الزراعية السليمة وربط المزارع المحلية بالأسواق العالمية، شملت تسجيل أكثر من 600 مزرعة، مع العمل على إشراك المصدرين السعوديين بأبرز المعارض والفعاليات الدولية، وتستهدف وصول قيمة صادرات التمور ومنتجاتها في عام 2026م إلى ملياري ريال.

وفيما يخص تطوير وتنمية الثروة الحيوانية، والحد من مخاطر الآفات لحماية الثروة النباتية، تم تنفيذ 25 برنامجًا لمراقبة للآفات المستهدفة وتطبيق 19 برامجًا للإدارة المتكاملة للآفات ذات الأولوية والأثر الاقتصادي، ورفع تغطية تحصين الحيوانات باللقاحات للأمراض ذات الأولوية بتحصين عدد 41,242,825 من الحيوانات، بما يعادل 73% من إجمالي الحيوانات المحصنة، وتستهدف تحصين 43,304,966 من الحيوانات باللقاحات، بما يعادل 78%، وذلك ضمن حملات التحصين للحد من انتشار الأمراض الحيوانية ومكافحتها، وتقليل الخسائر الاقتصادية، ودعم إنتاجية القطاع الحيواني، حيث تمت السيطرة على 18 مرضًا حيوانيًا، وإعلان خلو المملكة من مرض طاعون الخيل الإفريقي، ومرض أنيميا الخيل ومرض الرعام، الأمر الذي يسهم في دعم حركة نقل الخيول على الصعيدين المحلي والدولي، بجانب إطلاق منصة الاستشعار الذكي؛ بهدف رصد الأمراض الحيوانية وعكسها على خريطة، مما تساعد في اتخاذ القرارات وتطبيق إستراتيجيات مكافحة الأمراض الحيوانية بفاعلية.

وفي مجال التحول الرقمي، تم إطلاق 64 خدمة إلكترونية جديدة عبر منصة "نما"، تتعلق بالقطاعات الزراعية والثروة الحيوانية والخيول العربية الأصيلة، وبناء تكاملات مع جهات بهدف تحسين تجربة المستفيد من الخدمات الإلكترونية، وإطلاق 41 خدمة في تطبيق "توكلنا"، وأكثر من 40 خدمة إلكترونية لمنسوبي الوزارة، ودمج 5 منصات لمنظومة الوزارة في منصة "نما" ضمن برنامج الحكومة الشاملة.

وفي مجال طرح الفرص الاستثمارية، تم ترسية 16 فرصة استثمارية بمبلغ 260 مليون ريال، وتوقيع 7 عقود أخرى بقيمة 35 مليون ريال، بجانب ترسية عدد 14 فرصة استثمارية زراعية، وتوقيع 7 عقود استثمارية للنشاط الزراعي، وترسية فرصتين استثماريتين في النشاط البيئي.

ودعمًا للبحث والابتكار في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، أطلقت الوزارة المنصة الوطنية لاستشراف البحث والابتكار للاستدامة "نبراس"، للمساهمة في توجيه جهود البحث والابتكار، ودعم اتخاذ القرار، ونشر المعرفة في قطاعات الوزارة.

وحققت المنظومة تقدمًا في المؤشرات المحلية والعالمية، بإحراز المركز السابع في مؤشر جاهزية تبني التقنيات الناشئة، مما يعكس التزام الوزارة بالتحول الرقمي ويرفع القدرات في تطبيق الحلول الرقمية الإبداعية وتوظيف الذكاء الاصطناعي، حيث تم تطبيق المتطلبات والمعايير بنسبة 100% لمؤشر الأمم المتحدة لتطور الحكومة الإلكترونية، مما أسهم في تحسين ترتيب المملكة عالميًا، بجانب تحقيق مستوى متميز لمنصة "نما" في مؤشر نضج التجربة الرقمية، بتحقيق المركز الثاني في استخدام التقنيات والأدوات، والمركز الخامس في تجربة المستفيد وذلك من ضمن 50 جهة مشاركة.

وحصلت الوزارة على شهادة التميز في القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2025WSIS   في فئة الزراعة الرقمية والذكاء الاصطناعي، بعد التنافس مع أكثر من 365 مشروعًا من مختلف دول العالم، ونالت شهادة (CMMI) نموذج تكامل نضج القدرات، كما حصل مكتب معالي الوزير على شهادة الأيزو (ISO 9001) في تطبيق أعلى معايير إدارة الجودة العالمية، وكذلك حصلت المنظومة على "جائزة الحكومة العربية الرقمية 2025" في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي للمنصة الذكية لمراقبة مصادر المياه.

​ 


]]> Norah Ali Almoshaity Wed, 03 Dec 2025 09:38:08 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2524 News13672020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2522 Title: وزير "البيئة" يلتقي المبعوث الأممي المعني بالمحيطات ويستعرض جهود المملكة في حماية البيئة والموارد البحرية
Page Content:
​​


التقى معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي اليوم بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالمحيطات السفير بيتر طومسون.

ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود المملكة المستمرة لتعزيز التعاون الدولي في مجال حماية البيئة البحرية والمحيطات، ودعم المبادرات العالمية الهادفة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز الاستدامة البيئية، بما يتوافق مع رؤية السعودية 2030.

وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين المملكة والأمم المتحدة في مختلف المجالات وخاصة المتعلقة بالمحيطات والموارد البحرية، كما تم استعراض جهود المملكة في حماية البيئة، ومشاركاتها في دعم وتعزيز المبادرات الوطنية والإقليمية والدولية المتعلقة بحماية البيئة والموارد الطبيعية على المستويات كافة.


]]> Adel Mohammed Alshehri Mon, 01 Dec 2025 11:33:38 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2522 News13662020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2521 Title: "البيئة" تطلق حملة "شتانا صح" لتعزيز الوعي المجتمعي وحماية الموارد الطبيعية مع حلول فصل الشتاء
Page Content:

أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة اليوم حملة "شتانا صح" بنسختها الثانية والتي تأتي امتدادًا لنجاح نسختها الأولى وحظيت بتفاعل واسع العام الماضي، وأسهمت في رفع مستوى الوعي البيئي لدى المجتمع بأهمية حماية الموارد الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية.

وتهدف الحملة في نسختها الجديدة والتي تأتي تزامنًا مع دخول فصل الشتاء إلى ترسيخ السلوكيات البيئية السليمة لدى أفراد المجتمع، وتشجيعهم على تبني ممارسات مسؤولة خلال الرحلات البرية والتنزه في الأماكن العامة؛ بما يسهم في حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية خلال موسم الشتاء.

 كما تهدف إلى نشر الوعي بأهمية الالتزام بأنظمة الرعي، والتشجيع على استخدام الحطب المستورد، والحفاظ على الغطاء النباتي، وتجنب إشعال النار في المناطق الطبيعية، وحماية أماكن التنزه والتخييم من رمي النفايات.

وتسلط الحملة الضوء على دور المنتجات التحويلية في تطوير المحاصيل الزراعية وإنتاج أكلات شتوية محلية تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، وتؤكد على أهمية إدارة الثروة الحيوانية والرفق بها عبر تحسين ممارسات الرعي والعناية الصحية للحيوانات، بما يدعم تعزيز استدامة قطاع البيئة خلال موسم الشتاء.

وأوضحت الوزارة أن حملة "شتانا صح" تأتي ضمن جهودها المستمرة في تعزيز الوعي البيئي وتفعيل السلوكيات الإيجابية خلال المواسم البيئية المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتنمية الغطاء النباتي، ومكافحة التصحر، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز الاستدامة البيئية.

وأكدت أن الحملة تركز على تعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية في حماية البيئة، من خلال إشراك الأفراد والجهات الحكومية والخاصة في أنشطة توعوية وميدانية تسهم في بناء مجتمع واع بأهمية دوره في حماية الموارد الطبيعية.

وكانت "البيئة" قد أطلقت حملة "شتانا صح" في نسختها الأولى العام الماضي، وشهدت تفاعلًا واسعًا من أفراد المجتمع ووسائل الإعلام، وأسهمت في تعزيز مفهوم الرحلات البيئية المسؤولة وتفعيل الشراكة المجتمعية لحماية البيئة وتعزيز استدامتها.

]]> Adel Mohammed Alshehri Mon, 01 Dec 2025 11:20:13 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2521 News13652020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2520 Title: "البيئة" تطلق الملتقى الأول للقطاع غير الربحي في منظومة البيئة والمياه والزراعة الثلاثاء المقبل
Page Content:
​تستعد وزارة البيئة والمياه والزراعة، لإطلاق أعمال ملتقى القطاع غير الربحي الأول في منظومة البيئة والمياه والزراعة، بمشاركة عددٍ من الجهات الحكومية والخاصة والمنظمات غير الربحية والمهتمين بمجالات البيئة والمياه والزراعة، الثلاثاء المقبل في فندق فيرمونت بالرياض.
 ويهدف الملتقى إلى تعزيز التكامل بين منظومة "البيئة" والقطاع غير الربحي، ودعم الشراكات في المجالات البيئية، وتبادل الخبرات، واستعراض التجارب الناجحة، ومناقشة الأنظمة والتشريعات المتعلقة بالقطاع غير الربحي، ودوره في رفع مستوى الوعي البيئي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى دعم المبادرات البيئية، وتطوير آليات الحوكمة والأثر المؤسسي في المنظمات ذات العلاقة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
 ويعد الملتقى منصة وطنية تجمع الخبراء والمتخصصين وممثلي القطاعين الحكومي وغير الربحي، من خلال جلسات حوارية متخصصة تستعرض أبرز التحديات والفرص في القطاع غير الربحي البيئي، بمشاركة نخبة من المتحدثين المحليين، إضافة إلى توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين الوزارة والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في دعم المبادرات النوعية، وتحفيز المنظمات غير الربحية على تبني ممارسات مستدامة في مجالات البيئة والمياه والزراعة.
 ويتضمن الملتقى أجنحة متخصصة للجهات المشاركة، لاستعراض المبادرات والمشاريع والبرامج التطوعية، وأحدث الممارسات والابتكارات في مجال العمل غير الربحي البيئي، إلى جانب منصة مخصصة للمتطوعين.
 يأتي تنظيم الملتقى امتدادًا لجهود وزارة البيئة والمياه والزراعة في دعم القطاع غير الربحي، وتمكينه من أداء دوره بصفته شريكًا فاعلًا في حماية الموارد الطبيعية واستدامتها، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز المشاركة في المشاريع والمبادرات البيئية، بما يسهم في بناء قطاع غير ربحي قوي ومؤثر، وقادر على تحقيق أثر تنموي مستدام.


]]> Adel Mohammed Alshehri Sun, 30 Nov 2025 11:07:59 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2520 News13642020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2519 Title: وزير "البيئة": قطاع النخيل والتمور ركيزة أساسية لاستدامة الأمن الغذائي بإنتاج عالمي يتجاوز 9.7 ملايين طن سنويًا
Page Content:

​​

أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس المجلس الدولي للتمور المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أن الأمن الغذائي يُعد أحد أهم القضايا العالمية المعاصرة، حيث تواجه نظم إنتاج الغذاء تحديات في زيادة الطلب على الأغذية مقابل استنزاف الموارد الطبيعية غير المتجددة؛ مما يتطلب إيجاد حلول فعّالة لتعزيز سلسلة الإنتاج، وتقديم نُظم غذائية أكثر مرونة، ويأتي الاهتمام بقطاع النخيل والتمور باعتباره أحد ركائز الإنتاج الزراعي الذي يجمع بين القدرة على الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، وتحمل الإجهادات البيئية، والنمو في المناطق الجافة.
وأوضح معاليه خلال اجتماع الدورة الخامسة لمجلس أعضاء المجلس الدولي للتمور في الرياض، أمس، أن إجمالي المساحة المزروعة في مختلف أنحاء العالم بالنخيل تبلغ حوالي 1.3 مليون هكتار، ساهمت بإنتاج يتجاوز 9.7 ملايين طن سنويًا من التمور عالية القيمة، مما يؤكد مكانة هذا القطاع كمصدرٍ إستراتيجي يعوّل عليه في تحقيق نظم غذائية مستدامة، وإحداث تنمية زراعية وريفية شاملة.
وقال معالي الوزير إن وزارة البيئة والمياه والزراعة؛ انطلاقًا من رؤية السعودية 2030 في تحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز كفاءة القطاعات الإنتاجية، أولت اهتمامًا خاصًا بتنمية قطاع النخيل والتمور، وتعزيز تنافسيته محليًا ودوليًا، حيث تم إنشاء مركزٍ متخصصٍ يُعنى بنخيل التمور، وتنميته، وخلق منظومة متكاملة من الخدمات؛ لتحقيق الكفاءة الإنتاجية، وزيادة معدل استهلاك التمور محليًا وعالميًا، وتوزيعه من خلال برنامج الأغذية العالمي كمادة غذائية أثناء الأزمات والكوارث.
وأضاف الوزير الفضلي أن المبادرات والبرامج القطاعية التي استهدفت قطاع النخيل والتمور أسهمت في زيادة الإنتاج المحلي إلى أكثر من 1.9 مليون طن، وتعزيز قدرات قطاع التصدير عبر تحقيق تواجدٍ عالمي لصادرات التمور السعودية في 111 دولة حول العالم، مُسجِّلة بذلك المرتبة الأولى عالميًا في قيمة صادرات التمور، بأكثر من 1.7 مليار ريال خلال العام الماضي، مما يزيد من حجم سوق التمور واستهلاكه عالميًا، مشيرًا إلى أن المملكة تمكنت كرئيس مشارك في مجموعة العمل التابعة لهيئة الدستور الغذائي (كودكس)، خلال الدورة (48) التي انعقدت بمقر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في الفترة من 10 إلى 14 نوفمبر 2025م؛ من تحقيق مكسب إستراتيجي في قطاع التمور باعتماد النسخة النهائية للمواصفة الدولية للتمور الطازجة، وذلك بعد نقاشات علمية دقيقة مكنت من إدراج خصوصيات نوعية للتمور؛ مما يُعد اعترافًا دوليًا لتعزيز إنتاج تمور متميزة يسهل تداولها ورفع تنافسيتها وترسيخ مكانتها بالأسواق العالمية.
وأكد المهندس الفضلي على ضرورة التركيز على استثمار الفرص؛ لتعزيز كفاءة هذا القطاع من خلال تحسين موارده الوراثية، وزيادة الإنتاج الأفقي والرأسي، وتطوير الأنشطة التسويقية، إذ تبنت لجنة الزراعة بمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة مقترحَ المملكة بشأن اعتماد عام 2027م سنةً دولية لنخيل التمور، مما يُحتم العمل على مجموعة من التدابير والتشريعات التي من شأنها الارتقاء بعمليات الإنتاج وتحسين جودة التمور عبر تبنّي التقنيات المستدامة لإدارة التربة والمياه، وتطبيق الإدارة المتكاملة للأمراض والآفات العابرة للحدود، وتطوير سلاسل القيمة، وتهيئة بيئةٍ مُمكّنة تقوم على توطين التقنيات الحديثة في مراحل الإنتاج والتصنيع والتعبئة، لتطوير منتجاتٍ مبتكرةٍ ذات قيمة مضافة تُلبي متطلبات وسلوك المستهلكين، وتوسع دائرة استهلاك التمور عالميًا، ودعم برامج البحث والتطوير بالاستفادة من القاعدة الوراثية الواسعة لأصناف التمور وتنوعها الجيني في مجالات تحسين الأصناف المتميزة، ورفع قدراتها الإنتاجية لأغراض التصنيع الغذائي، وتعزيز الصناعات التحويلية، واستغلال المنتجات الثانوية، وتطوير الدراسات المتخصصة في مجالات الحفظ والتخزين والتداول، إضافة إلى تمكين صغار المنتجين والمزارعين من خلال تطوير برامج ريفية تنموية، وتنمية قدراتهم، بوصفهم ركيزة الإنتاج الرئيسة في قطاع التمور العالمي.
من جانبها، استعرضت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز، المدير التنفيذي للمجلس،
متابعة تنفيذ قرارات مجلس الأعضاء للدورة الرابعة لعام 2024م، وتقرير أمانة المجلس لهذا العام، وقدّمت عرضًا لخطة أعمال المجلس لعام 2026م، ومن أبرز محاورها استكمال تنفيذ أعمال المرصد الدولي للتمور وبناء هوية رقمية حديثة للمجلس.
عقب ذلك فتح المجال للمداخلات من أصحاب المعالي الوزراء ورؤساء الوفود، ثم اعتماد القرارات النهائية للدورة وتوثيق محاضر الجلسات، والتحضير لأعمال الدورة المقبلة التي ستقام في مسقط.
واختُتمت أعمال الدورة بتوقيع عددٍ من اتفاقيات التعاون مع جهات إقليمية ودولية، في إطار جهود المجلس لتعزيز برامجه البحثية والفنية، وشملت: الجهاز العربي للاعتماد (ARAC)، وشركة ميلاف العالمية للأغذية، والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA)، والأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية (CATAS) ؛ بهدف تطوير البحوث الزراعية، وتعزيز القدرات المخبرية، ورفع جودة المنتجات، إضافة إلى دعم برامج التدريب ونقل المعرفة بين الدول الأعضاء.


]]>
Adel Mohammed Alshehri Sun, 30 Nov 2025 11:07:19 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2519
News13632020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2518 Title: وزير "البيئة" يشهد توقيع 12 اتفاقية نوعية ترسّخ ريادة المملكة في إنتاج وتصنيع التمور.. و35 دولة تُشارك في جائزة مركز النخيل
Page Content:

​​

شهد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، توقيع اثنتي عشرة اتفاقية بين المركز الوطني للنخيل والتمور، وعددٍ من الجهات في القطاعين العام والخاص؛ للإسهام في تطوير الصناعات التحويلية للنخيل والتمور، كما كرّم معاليه الفائزين بجائزة المركز الوطني للنخيل والتمور الدولية في نسختها الرابعة، التي تهدف إلى دعم وتطوير التقنيات والممارسات الحديثة في قطاع النخيل والتمور، وتشجيع الباحثين والمبتكرين على إيجاد حلول علمية وابتكارية؛ تُعزّز إنتاجية القطاع ومساهمته في تحقيق الأمن الغذائي، إلى جانب ترسيخ مكانة المملكة كأكبر مُصدّرٍ للتمور عالميًا؛ مما يؤكّد على أهمية القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح أعمال الدورة السادسة للمؤتمر والمعرض الدولي للتمور، الذي انطلقت فعالياته في 25 نوفمبر وتستمر حتى 4 ديسمبر 2025م في الرياض، تحت شعار "الابتكار من أجل الاستدامة في سلسلة القيمة لقطاع النخيل والتمور"، وذلك بشراكة علمية مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية "كاوست"، ومشاركة عددٍ من الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع من داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الاتفاقيات في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص؛ للإسهام في تعزيز وتطوير الصناعات المشتقة من النخيل والتمور، وشملت توقيع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للنخيل والتمور، ووزارة الاقتصاد والتخطيط؛ لتحقيق المستهدفات المشتركة بين الطرفين، واتفاقية بين المركز، ومصنع ندى الأخشاب للصناعات الخشبية؛ لإطلاق مراكز معالجة متبقيات النخيل في منطقة الرياض، واتفاقية بين المركز، ومؤسسة التحكم الحديث لإطلاق مراكز معالجة متبقيات النخيل في منطقة القصيم، واتفاقية بين المركز ، وشركة ذا شيفز؛ لتسويق وترويج التمور ومشتقاتها، كما شهد معاليه اتفاقية بين المركز، وشركة الدانوب لإطلاق علامة تجارية بمسمى "سكرية"؛ لتصنيع منتجات غذائية من التمور وتوفيرها في مختلف فروع الشركة، إضافةً إلى اتفاقيات لإطلاق منتجات  تحويلية من التمور بين المركز، وكل من شركة فونتي، وشركة غندور، وشركة دومينوز بيتزا، إلى جانب توقيع اتفاقية شراكة بين هيئة التراث، ومؤسسة عبد المنعم الراشد الإنسانية؛ لإطلاق مبادرة "جذور" لتأهيل حرفيي النخيل والتمور، واتفاقية بين شركة سيكسرينق الكندية، وشركة سرعة الأعمال التجارية؛ لتطوير تقنية استخلاص السليلوز من سعف النخيل، إضافةً إلى اتفاقية بين صيدلية النهدي وصيدلية الدواء، مع شركة زيت التمر؛ لبيع منتجات مستخلصة من نواة التمر، واتفاقية بين شركة ساكو، وشركة جوين، وشركة المواد المركبة للصناعة.
إلى ذلك، كرّم معاليه 13 باحثًا من الفائزين بجائزة المركز الوطني للنخيل والتمور الدولية، التي حُظيت بمشاركة 205 متنافسين من 35 دولة، فاز منهم 13 بالجائزة، ممثلين لدول: السعودية، أمريكا، المملكة المتحدة، المكسيك، كندا، ماليزيا، أستراليا، تونس، العراق، الأردن، المغرب، ومصر.
وتجول معالي وزير البيئة والمياه والزراعة برفقة عددٍ من الوزراء أعضاء المجلس الدولي للتمور، في أجنحة المعرض الدولي للتمور، الذي يُقام تحت شعار "عالم التمور"؛ وشهد أنشطة متنوعة، تضم مناطق وتجارب وفعاليات متنوعة، تشمل أجنحة لمختلف مناطق المملكة؛ تهدف إلى إبراز هوية كل منطقة وتمورها ومنتجاتها التحويلية، مما يعكس تنوعها وثرائها، والأصناف المتعددة للتمور السعودية المميزة.



]]>
Adel Mohammed Alshehri Sun, 30 Nov 2025 11:06:18 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2518
News13622020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2517 Title: في اليوم العالمي لشجرة الزيتون.. ارتفاع إنتاج المملكة إلى 351.6 ألف طن والجوف تحتضن نحو 18 مليون شجرة
Page Content:

كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة، عن ارتفاع كميات الإنتاج المحلي للزيتون في المملكة، إلى أكثر من 351 ألف طن، وازدياد مساحات زراعته في مختلف مناطق الميز النسبية الإنتاجية؛ حيث قارب إجمالي عدد أشجار الزيتون الـ 21.5 مليون شجرة، موزعة على عددٍ من المناطق، من بينها ما يزيد عن 18 مليون شجرة مثمرة، مبينةً أن الزيتون يُعد أحد المحاصيل الزراعية الواعدة، التي تلعب دورًا محوريًا في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، تحقيقًا لأهداف الإستراتيجية الوطنية للزراعة، ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضحت الوزارة، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لشجرة الزيتون، الذي يصادف 26 نوفمبر من كل عام؛ أن المملكة شهدت توسعًا في مساحات زراعة الزيتون، مكّنها من احتلال مراتب متقدمة بين الدول المنتجة له، من حيث المساحة وكمية الإنتاج، وذلك نتيجةً لتطبيق الممارسات الزراعية المستدامة، واعتماد التقنيات الحديثة في عمليات الزراعة، التي أسهمت في رفع الإنتاجية وتحسين الجودة، إلى جانب تطوير صناعات ذات قيمة مضافة عزّزت تكامل سلسلة الإنتاج، ورفعت من كفاءة القطاع.
وأبانت، أن منطقة الجوف تعد من أهم المناطق ذات الميز النسبية لزراعة وإنتاج الزيتون، حيث تتصدر مناطق المملكة بإنتاجٍ يُقارب الـ 290 ألف طن، كما تحتضن المنطقة نحو 18 مليون شجرة زيتون، من بينها أكثر من 15 مليون شجرة مثمرة، تليها منطقة حائل بإنتاجٍ يُقدّر بـ 19.5 ألف طن، ويُوجد بها أكثر من 896 ألف شجرة زيتون، ثم منطقة تبوك، بإنتاج يتجاوز 18.7 ألف طن، وبعدد أشجار يتجاوز   مليون شجرة زيتون، ثم تأتي منطقة القصيم في المرتبة الرابعة من حيث كمية الإنتاج، وعدد أشجار الزيتون، حيث تنتج ما يُقارب الـ 18 ألف طن، ويُوجد بها أكثر من 860 ألف شجرة، فيما تتفاوت كميات الإنتاج، وعدد الأشجار في مناطق المملكة الأخرى.
وأشارت الوزارة، إلى أن زراعة الزيتون في المملكة، تتميز ببعض الخصائص، من أبرزها تحقيق مبدأ كفاءة استخدام المياه، والإدارة الفعّالة للأراضي، إضافةً إلى التوسع المنظّم في المساحات الزراعية القائمة على أساليب الإنتاج الحديثة والمكثفة، كما يُمثّل الزيتون ركيزة أساسية للتغذية الصحية؛ إذ يتميز زيت الزيتون، وزيتون المائدة بفوائد غذائية، وخصائص علاجية تُسهم في الوقاية من عدة أمراض، مبينة أن هناك أصناف عديدة ومتنوعة من الزيتون تتم زراعتها في مختلف مناطق المملكة، من أبرزها، كوراتينا، وفرانتويو، وأربيكوين، وكروناكى، وشملالى، وبيكوال، ونيبالي محسّن، وصوراني.
يُشار إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لشجرة الزيتون، تم لإقراره من قِبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، في عام 2019م؛ تأكيدًا لدور زراعة الزيتون في دعم التنمية المستدامة، وتقديرًا لشجرة الزيتون، التي ارتبطت بجذورها العميقة بسواحل البحر الأبيض المتوسط، وأصبحت رمزًا عالميًا للسلام.​


]]>
Adel Mohammed Alshehri Thu, 20 Nov 2025 19:52:08 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2517
News13612020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2516 Title: وزير "البيئة" يشهد توقيع ثلاث اتفاقيات لتعزيز استخدام المياه المجدّدة واستدامة مصادرها الطبيعية
Page Content:

​​​

شهد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، توقيع ثلاث اتفاقيات بين المؤسسة العامة للري، وكلٍ من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، وشركة معادن للذهب ومعادن الأساس، وشركة الإلكترونيات المتقدمة؛ للتعاون في مجالات تطوير أنشطة الري، وإعادة استخدام المياه المعالجة، والمحافظة على الموارد الطبيعية ومصادر المياه، وحمايتها من عوامل التلوث، إلى جانب تطوير وتشغيل وصيانة السدود في مختلف مناطق المملكة، للإسهام في تعزيز الأمن المائي، وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتهدف المذكرة الأولى، التي وقّعتها المؤسسة العامة للري مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، إلى تبادل الاستشارات والأبحاث، وتوفير المعلومات والبيانات الفنية والخرائط، وإتاحة التقارير والنتائج العلمية، والدراسات المتخصصة؛ في مجال حماية الموارد الطبيعية والمحافظة عليها من التلوث، بالإضافة إلى القيام بالدراسات الجيولوجية التي تخدم قطاع الري، وتقييم المخاطر الجيولوجية، وإيجاد حلول للحد من أي كوارث بيئية أو إنسانية متوقعة.

وجاءت مذكرة التعاون بين المؤسسة العامة للري وشركة الإلكترونيات المتقدمة، بهدف تطوير وإنشاء منظومة شاملة لإدارة ومراقبة السدود؛ لضمان كفاءتها وفاعليتها، وتحسين تقنيات تطوير المنصات الرقمية اللازمة، بما يتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير الفنية المعتمدة، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات التقنية في مجال المراقبة والتحكم.

  كما وقّعت المؤسسة اتفاقية مع شركة "معادن"؛ لتوريد من 17 ألف متر مكعب الى 50 ألف متر مكعب يومياً من المياه المُجددة من محطة معالجة شمال الطائف لصالح منجم الرجوم، وتأتي هذه الاتفاقية كخطوة إستراتيجية لدعم العمليات التعدينية بمصادر مياه مستدامة وتخفيف العبء على مصادر المياه الجوفية، مما يعزز دور المؤسسة العامة للري و شركة معادن في تبني الحلول البيئية المتقدمة، وستسهم هذه الاتفاقية في دعم قطاع البيئة عبر تعزيز التوسع في استخدام المياه غير التقليدية وتخفيف الضغط على الموارد الجوفية، بما يدعم الأمن المائي ويحسن استدامة موارد المياه المتجددة في منطقة مكة المكرمة.

يُشار إلى أن وزارة البيئة والمياه والزراعة، تعمل على تحقيق الاستفادة القصوى من المياه المجدّدة في مختلف الاستخدامات، لتعظيم القيمة الاقتصادية لها، وتعزيز استدامة الموارد المائية؛ وذلك من خلال خططها الإستراتيجية لرفع كفاءة استخدام المياه، والمحافظة على مصادرها الطبيعية؛ تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.



]]>
Adel Mohammed Alshehri Thu, 20 Nov 2025 19:51:53 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2516
News13602020 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2515 Title: "البيئة" تطلق حملة توعوية لإبراز التنوع الطبيعي الفريد للمعالم البيئية بالمملكة
Page Content:

​​


أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة حملة توعوية تحت شعار "عدسة البيئة"؛ بهدف تعزيز الوعي البيئي وإبراز التنوع الطبيعي الفريد الذي تتميز به مناطق المملكة، وذلك في إطار جهود الوزارة لرفع مستوى الوعي المجتمعي بالموارد الطبيعية وتحفيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة.

وتركز الحملة على نشر صور جمالية عالية الجودة لعدد من المعالم البيئية، تشمل السدود، الوديان، الجبال، الغابات، المتنزهات الوطنية، الجزر، الشواطئ، والبحيرات، إلى جانب مواقع طبيعية مميزة تسعى الحملة لتسليط الضوء عليها وتعريف الجمهور بقيمتها البيئية والسياحية.

وتعتمد حملة "عدسة البيئة" على محتوى بصري موثوق يعكس ثراء البيئات المحلية وتنوع المشاهد الطبيعية في مختلف المناطق، مما يسهم في تحسين المعرفة البيئية لدى الجمهور وتقديم صورة واقعية عن الجهود المبذولة للحفاظ على الموارد الطبيعية.

وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها الوزارة وتهدف إلى دعم رؤية السعودية 2030 في تعزيز الاستدامة البيئية، والحفاظ على الغطاء النباتي، وتطوير جودة الحياة، من خلال نشر الوعي وترسيخ مفهوم حماية البيئة كمسؤولية مشتركة.


]]>
Adel Mohammed Alshehri Thu, 20 Nov 2025 19:51:31 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2515
saudi-grape-production-boost https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2670 Title: عناقيد العنب المحلي تغمر الأسواق بإنتاج وفير يتجاوز 128 ألف طن من أجود الأصناف
Page Content:


تشهد أسواق المملكة وفرة كبيرة لمختلف أصناف الفواكه المحلية، التي تمتاز بالجودة والقيمة الغذائية العالية، وذلك تزامنًا مع بدء موسم إنتاجها الصيفي؛ بما يُسهم في دعم تحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز الاكتفاء الذاتي للعديد من الفواكه المحلية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملة "حلوة بموسمها" التي أطلقتها؛ بهدف التوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة، ورفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج الوطني في مواسم وفرته، أن العنب المحلي يحظى برواجٍ كبير وسط المستهلكين، ويغطي إنتاجه الوفير كافة الأسواق المحلية؛ حيث تنتج المملكة ما يزيد عن 128 ألف طن، ويمتاز بمذاقه المحبب، وقيمته الغذائية العالية، إضافة إلى دوره الحيوي في الصناعات التحويلية المتنوعة، مما يجعله أحد أبرز الفواكه الداعمة للاقتصاد، من خلال ارتفاع عوائد بيعه وتسويقه.

وأبانت الوزارة، أن موسم إنتاج العنب في يوليو وأغسطس، وتنتشر زراعته في العديد من المناطق والمحافظات، من أبرزها، تبوك، القصيم، حائل، الجوف، المدينة المنورة، عسير، ومحافظة الطائف، مشيرة إلى أن المملكة تحتضن أكثر من 6,3 مليون شجرة عنب مثمرة، يمتاز إنتاجها بالجودة العالية، والطلب الكبير عليها في الأسواق.

وأضافت، أن زراعة العنب في المملكة تشهد تطورًا ملحوظًا، بفضل الدعم الحكومي للمزارعين، وتبني استخدام التقنيات الحديثة، والممارسات الزراعية الجيدة؛ مما أسهم في زيادة الإنتاج، ورفع كفاءته وجودته، مبينةً أن أشهر أصنافه، الطائفي، الحلواني، البناتي، إيرلي سويت، كريمسون سيدلس، طومسون سيدلس، السوبيريور، ويسهم تعدد أصناف العنب المحلي في امتداد فترة حصاده على مستوى مناطق المملكة، وتنوع استخدامه، حيث يدخل في العديد من الصناعات التحويلية، ودعم الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتحرص وزارة "البيئة" على تمكين المزارعين من خلال تقديم حزمة من الدعم والخدمات تشمل: الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.

يُشار إلى أن حملة "حلوة بموسمها" تستهدف التعريف بالأنواع المتعددة للفاكهة المحلية وأوقات وفرتها في المواسم المختلفة على مدار العام؛ لتعزيز استهلاك المنتجات الوطنية، ورفع معايير جودتها وسلامتها، والتوعية بالخيارات المتنوعة للفواكه الموسمية؛ فضلاً عن رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في موسم إنتاجها لدعم المزارعين المحليين وزيادة نسبة عوائدهم المالية الاستثمارية.​


]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 24 Jun 2026 06:21:48 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2670
saudi-cantaloupe-summer-production https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2669 Title: 70.5 ألف طن من الشمام المنتج محليًا يغذي أسواق المملكة بأجود الأصناف
Page Content:

تشهد المزارع السعودية إنتاجًا وفيرًا من فاكهة الشمام المحلي بأصنافه المتنوعة، التي تغذي الأسواق تزامنًا مع موسم إنتاجه خلال فصل الصيف، حيث يتجاوز الإنتاج السنوي في المملكة (70.5) ألف طن.

وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملة "حلوة بموسمها" التي أطلقتها؛ بهدف التوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة، ورفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج الوطني في مواسم وفرته، أن استخدام التقنيات الحديثة في زراعة وإنتاج الشمام ساهم بشكلٍ مباشر في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، مما انعكس إيجابًا على زيادة عوائد المزارعين والمنتجين المحليين، ومحققًا أثرًا اقتصاديًّا ملموسًا، إلى جانب توفير منتجات نوعية عالية الجودة تعزز استدامة الأمن الغذائي في المملكة.

وأكدت الوزارة أن زراعة الشمام تتركز في مناطق: (القصيم، المدينة المنورة، حائل، نجران، الجوف، المنطقة الشرقية، وتبوك)، موضحةً أن أبرز الأصناف التي تجود بها المزارع السعودية تشمل: (شمام الكناري، والمنجاوي الهجين، والداليا الهجين، والعسلي، والجولدن بيل)، وغيرها من الأصناف المتميزة التي تعزز وفرة المحصول وتنوعه في السوق المحلية.

وتحرص وزارة "البيئة" على تمكين المزارعين من خلال تقديم حزمة من الدعم والخدمات تشمل: الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.

يُشار إلى أن حملة "حلوة بموسمها" تستهدف التعريف بالأنواع المتعددة للفاكهة المحلية وأوقات وفرتها في المواسم المختلفة على مدار العام؛ لتعزيز استهلاك المنتجات الوطنية، ورفع معايير جودتها وسلامتها، والتوعية بالخيارات المتنوعة للفواكه الموسمية؛ فضلاً عن رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في موسم إنتاجها لدعم المزارعين المحليين وزيادة نسبة عوائدهم المالية الاستثمارية.


]]>
Norah Ali Almoshaity Tue, 23 Jun 2026 10:15:30 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2669
saudi-water-week-2026 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2642 Title: المملكة تطلق أسبوع المياه السعودي الأول يونيو المقبل لوضع خارطة طريق لقيادة مستقبل قطاع المياه إقليميًا وعالميًا
Page Content:


تطلق وزارة البيئة والمياه والزراعة أسبوع المياه السعودي الأول خلال الفترة من (28 يونيو– 02 يوليو 2026م) الذي يأتي امتدادا للنسخ السابقة من المنتدى السعودي للمياه ويُعد منصة وطنية ودولية متخصصة تجمع صناع القرار والخبراء والباحثين والقطاع الخاص والجهات المعنية بقطاع المياه من داخل المملكة وخارجها، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الأمن المائي، وترسيخ الإدارة المستدامة للموارد المائية، ودعم البحث العلمي والابتكار في هذا القطاع الحيوي.

وأوضحت الوزارة أن أسبوع المياه السعودي الذي تستضيفه مدينة جدة يضم عددًا من الفعاليات المتخصصة، تشمل منتدى المياه العربي، والاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى العالمي للمياه 2027، فضلًا عن أكثر من 97 جلسة حوارية وورش عمل متخصصة وعروض تفصيلية لإنجازات قطاع المياه في المملكة والقطاعات الوطنية الأخرى.

ويأتي تنظيم أسبوع المياه السعودي امتدادًا للدور الريادي الذي تتميز به المملكة في تطوير منظومة المياه محليًا وإقليميًا ودوليًا، حيث يهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات، وبحث التحديات المشتركة، واستعراض الحلول العملية والتقنيات الحديثة، إضافة إلى دعم الشراكات والاستثمارات النوعية في قطاع المياه، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ومن المتوقع أن يحظى أسبوع المياه السعودي باهتمام واسع على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، لما يمثله من أهمية استراتيجية، ولما يطرحه من ملفات حيوية تتعلق بمستقبل المياه، واستدامتها، ودورها في دعم التنمية الشاملة وجودة الحياة.

يشار إلى أن المنتدى العالمي للمياه 2027م المزمع عقده في الرياض يُعد الحدث الأكبر عالميًا في قضايا المياه، ويُعقد بمشاركة واسعة من الدول والمنظمات الدولية والخبراء، ويُنظر إلى الاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى العالمي للمياه والذي سيعقد ضمن أسبوع المياه السعودي بوصفه أحد المحطات المحورية ضمن المسار التحضيري لهذا الحدث العالمي، بما يعكس المكانة المتقدمة للمملكة ودورها المؤثر في قيادة الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التحديات المائية وتعزيز التعاون العالمي في هذا المجال.


]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 20 May 2026 09:50:06 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2642
localization-veterinary-vaccines-mewa https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2668 Title: نائب وزير "البيئة" يشهد توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتوطين اللقاحات البيطرية بالمملكة
Page Content:


شهد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية بين البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، وشركة أنيفاكس وشركة "Boehringer Ingelheim" الرائدة في مجال الحلول البيطرية والوقاية من الأمراض؛ لتعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات العالمية بما يُسهم في دعم وتعزيز صناعة وتوطين لقاحات الثروة الحيوانية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم في مقر وزارة البيئة والمياه والزراعة بالرياض اليوم، للاحتفاء بانضمام الشركة العالمية، دعمًا لتوطين إنتاج اللقاحات البيطرية في المملكة ورفع كفاءتها وذلك بحضور عددٍ من قيادات الوزارة، والمسؤولين في القطاع.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز فرص توطين وتصنيع اللقاحات البيطرية، وتبادل الخبرات والمعارف في مجال مكافحة الأوبئة البيطرية، وذلك من خلال مسارات عمل تشمل، إنشاء بنك وطني للمستضدات، يغطي السلالات المحلية والإقليمية، ودعم البحث والتطوير من خلال تفعيل أنشطة بحثية متقدمة، بالتعاون مع الوزارة، والشركاء المحليين.

وتشمل مجالات التعاون بين البرنامج والشركة، إدراج لقاحات ما قبل الجائحة وبنك المستضدات ضمن المخزون الإستراتيجي الوطني، وتحديد الاحتياجات السوقية للقاحات، بالإضافة إلى دراسة تطوير وتوطين لقاحات أخرى ذات أولوية وطنية، وتنفيذ برامج تدريبية وفنية للكوادر الوطنية؛ للاستفادة من الخبرات العالمية في مجالات الوقاية والمكافحة، إلى جانب إجراء التجارب الميدانية، وتبادل البيانات الوبائية، وتطوير حملات التوعية، وتحسين الوصول إلى وسائل تشخيص عالية الجودة.

ويأتي هذا التعاون، في إطار حرص البرنامج على بناء شراكات إستراتيجية مع بيوت الخبرة العالمية، وتوحيد الجهود المشتركة لدعم وتطوير قطاع الثروة الحيوانية في المملكة ورفع جاهزيته؛ للإسهام في تعزيز الأمن الغذائي المستدام، وتمكين القطاع الخاص لرفع الكفاءة الإنتاجية، كما يعكس انضمام الشركات العالمية الرائدة في صناعة وتوطين لقاحات الثروة الحيوانية إلى "Biotech Park"؛ الدور الحيوي للبرنامج في تطوير صناعات جديدة في قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، ودعم الصناعات الحيوية المتقدمة، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وخلق قطاعات اقتصادية جديدة تعتمد على التقنية الحيوية؛ بما يُسهم في تعزيز الأمن الصحي البيطري، ودعم استدامة التنمية الاقتصادية لقطاع الثروة الحيوانية، بما يرسّخ مكانة المملكة كمركز عالمي للصناعات الحيوية وتطوير القدرات الوطنية.

يُشار إلى أن مدينة مستقبل التقنيات الحيوية البيطرية "Biotech Park"، تُعد أول مدينة متخصصة في التقنية الحيوية البيطرية على مستوى العالم، وتضم مختبرًا ومركزًا للأبحاث، ومجمعًا صناعيًا متكاملًا، يستقطب كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تطوير وتوطين اللقاحات والمنتجات البيطرية؛ مما يوفّر بنية تحتية بحثية وصناعية متقدمة، تُعزّز قدرات المملكة في مواجهة المخاطر الوبائية عبر حلول وطنية فعالة.​

]]>
Norah Ali Almoshaity Mon, 22 Jun 2026 14:32:40 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2668
saudi-water-security-success https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2662 Title: قصة نجاح تاريخية وملهمة امتدت لـ 9 عقود.. 574 سدًا وأكثر من 8 آلاف بئر تعزز الأمن المائي والاستدامة
Page Content:

​​​

تُجسد رحلة تطور قطاع المياه في المملكة العربية السعودية قصة نجاح تاريخية ملهمة، بدأت أُولى خطواتها برؤية ثاقبة منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، واستمرت عبر عقود من العمل المؤسسي والمشاريع العملاقة، وصولاً إلى العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود - حفظهما الله - الذي أضحت فيه المملكة تقود الجهود العالمية في هذا القطاع الحيوي ويرصد هذا التقرير التسلسل التاريخي الشامل والأرقام القياسية التي تعكس مسيرة الأمن المائي في المملكة حتى الرؤى المستقبلية لعام 2050.

وتأتي هذه القصة الممتدة لمسيرة قطاع المياه في المملكة اليوم تزامنًا مع انطلاقة أسبوع المياه السعودي في جدة خلال الفترة من (28يونيو – 2 يوليو 2026م، الذي يشكل محطة مهمة لاستعراض التحولات التاريخية في القطاع، كما يأتي الحدث ليعكس حجم المنجزات المتراكمة، ويبرز التوجهات المستقبلية نحو تعزيز الأمن المائي واستدامة الموارد حتى عام 2050.

انطلقت شرارة الاهتمام بقطاع المياه منذ وقت مبكر؛ ففي عام 1932م، بادر المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - باستقطاب نخبة من الخبراء الدوليين والبعثات العالمية لإجراء الدراسات والمسوحات الجيولوجية للتنقيب عن المياه وتحديد التكوينات الجيولوجية المائية.

وفي عام 1947م، تم حفر الآبار على امتداد خط "التابلاين"، وشهد العام ذاته تأسيس "المديرية العامة للزراعة" التي أخذت على عاتقها استصلاح الأراضي، وتحسين الري، وتوزيع مضخات المياه، وتشييد السدود والقنوات، وتعمير العيون، وحفر الآبار.

ومع تزايد التنمية، تحولت المديرية في عام 1953م إلى "وزارة الزراعة والمياه"، حيث أُنشئ مكتب للمياه والسدود بالوزارة، وبدأ تشييد أول محطة بشبكة الرصد الهيدرولوجي. وتوالت الخطوات التنظيمية بإصدار قرار في عام 1961م يقضي بإحداث وكالة الوزارة لشؤون المياه.

وشهد عام 1965م نقلة نوعية بإنشاء إدارة عامة لتحلية المياه المالحة بوزارة الزراعة والمياه في جدة، وإقامة محطة لتحلية مياه البحر في المنطقة الشرقية وأخرى في جدة، كما استعانت الوزارة بشركات استشارية عالمية لإجراء دراسات ومسوحات جيولوجية للمياه الجوفية والسطحية، وتُوجت هذه المرحلة في عام 1968م بتطور آليات الحفر لتبدأ عمليات حفر الآبار العميقة وتنطلق سلسلة مشاريع المياه في أنحاء المملكة.

واصلت المملكة تعزيز قدراتها المائية؛ ففي عام 1969م تم تطوير شبكة الرصد الهيدرولوجي، تلا ذلك الخطوة الأبرز في عام 1974م بإنشاء المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، وفي عام 1979م، جرى إنشاء شبكة خطوط نقل المياه المحلاة لتغطية الطلب في المناطق الداخلية للمملكة.

ولتوثيق الثروة المائية، تم إصدار "أطلس المياه في المملكة العربية السعودية" عام 1984م، وفي عام 1992م تم تحديث الشبكة الهيدرولوجية وزيادة محطاتها.

وانتقالاً إلى الألفية الجديدة، تأسست في عام 2003م شركة الماء والكهرباء (والتي أصبحت لاحقاً الشركة السعودية للشراكات المائية)، وأما في عام 2008م، أُسست شركة المياه الوطنية لتقديم خدمات المياه والصرف الصحي وفق أحدث المعايير العالمية، مع الحفاظ على موارد المياه الطبيعية وحماية البيئة.

مع انطلاق رؤية السعودية 2030، دخل القطاع مرحلة جديدة من الحوكمة والاستدامة؛ ففي عام 2018م تأسست المؤسسة العامة للري، وتم اعتماد "الاستراتيجية الوطنية للمياه 2030" لتمثل إطاراً مرجعياً لقطاع المياه، وفي عام 2019م تم إنشاء شركة نقل وتقنيات المياه.

شهد عام 2020م صدور أول نظام شامل للمياه، يهدف لتنظيم شؤون المياه وخدماتها والحقوق المتعلقة بها، والمحافظة عليها وتنميتها بما يضمن استدامة الإمداد لجميع الأغراض.

كما أعدت وزارة البيئة والمياه والزراعة خطة الإمداد والطلب على المياه للاستخدام الحضري لجميع المناطق حتى عام 2050م، وتم إنشاء "منظم المياه".

وفي عام 2021م، اكتمل دمج جميع مناطق قطاع التوزيع تحت مظلة شركة المياه الوطنية، وشهد العام نفسه إنشاء المركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه.

تعكس لغة الأرقام في الحاضر حجم الإنجازات الاستثنائية؛ حيث ارتفع عدد السدود في المملكة إلى (574) سداً، بطاقة استيعابية بلغت (2.6) مليار متر مكعب، فيما ارتفعت سعة الخزن الاستراتيجي إلى (21.8) مليون متر مكعب، كما ونجحت الجهود في خفض استهلاك المياه بالقطاع الزراعي بأكثر من (8) مليارات متر مكعب سنوياً. وبلغ عدد محطات تحلية مياه البحر (36) محطة، ومحطات المعالجة (160) محطة.

ووفق إحصائية عام 2022م، ارتفع عدد آبار مياه الشرب إلى (8,835) بئراً، وآبار المراقبة إلى (407) آبار، ومحطات الرصد الهيدرولوجي إلى (513) محطة. وسجل حجم توزيع المياه (11.4) مليون متر مكعب يومياً، بينما بلغ إجمالي قدرة إنتاج المياه (12.8) مليون متر مكعب يومياً، ووصل إجمالي أطوال خطوط نقل المياه المحلاة إلى (11,000) كم، وطول شبكات المياه إلى (127,500) كم، لتصل نسبة تغطية السكان بشبكة المياه إلى (88%)، ونسبة تغطية خدمات الصرف الصحي إلى (60%).

تجاوزت جهود المملكة النطاق المحلي لتتبوأ الريادة الدولية؛ حيث شهد عام 2023م الإعلان عن تأسيس منظمة عالمية للمياه مقرها العاصمة الرياض، وتواصل هذا الدور الريادي في عام 2024م بالإعلان عن المركز الدولي لأبحاث المياه، لترسيخ دور المملكة كمرجعية عالمية في استدامة وابتكار قطاع المياه.

تمضي المملكة بخطى واثقة نحو تحقيق مستهدفاتها الطموحة؛ فبحلول عام 2030م، تستهدف الوصول بتغطية السكان بشبكات المياه إلى نسبة (100%).

وبحلول عام 2050م تسعى المملكة لتحقيق أهداف استراتيجية كبرى تشمل: تغطية السكان بشبكات الصرف الصحي بنسبة 95%، واستمرارية إمداد المياه على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (7/24)، وإعادة استخدام أكثر من 70% من المياه المعالجة. كما تتضمن خطة العرض والطلب على المياه للاستخدام الحضري حتى 2050م، توفير ما يقارب (21) مليون متر مكعب / يوم للاستخدام الحضري؛ وذلك من خلال التوسع في زيادة إمدادات المياه المنتجة من محطات التحلية لتغطية حاجة سكان المملكة في (14,253) تجمعاً سكانياً.


]]>
Norah Ali Almoshaity Thu, 18 Jun 2026 10:48:47 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2662
saudi-mango-production-season https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2667 Title: 1.2 مليون شجرة مانجو تطرح ثمارها في الأسواق المحلية تزامنًا مع موسم الإنتاج
Page Content:

تطرح أكثر من 1.2 مليون شجرة مانجو مثمرة في المملكة إنتاجها في الأسواق المحلية، بما يتجاوز 105 آلاف طن سنويًّا، لتلبي الطلب المتزايد من المستهلكين تزامنًا مع موسم الإنتاج، ويسهم هذا الإنتاج الوفير في تعزيز قطاع الصناعات التحويلية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي.

وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن حملة "حلوة بموسمها" التي أطلقتها للتوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة، ورفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج المحلي في مواسم وفرته، أن موسم إنتاج المانجو يبدأ في شهر أبريل ويستمر حتى أغسطس من كل عام، وتتركز زراعتها في عدد من المناطق أبرزها (جازان، مكة المكرمة، الباحة، تبوك، عسير، نجران، والمدينة المنورة).

وأشارت الوزارة إلى أن أسواق المملكة تشهد إقبالاً لافتًا مع بداية إنتاج المحصول، مدعومًا بتوفر أصناف متنوعة ذات الجودة العالية التي تتميز بها المزارع السعودية؛ ومن أبرزها: (السكري، الكيت، الألفونس، التومي أتكنز، البالمر، الجوليك، الكينجستون، السندري، الجلين، الزبدية، المليكة، والفالنسيا).

وتحرص وزارة "البيئة" على تمكين المزارعين من خلال تقديم حزمة من الدعم والخدمات تشمل: الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.

يُشار إلى أن حملة "حلوة بموسمها" تستهدف التعريف بالأنواع المتعددة للفاكهة المحلية وأوقات وفرتها في المواسم المختلفة على مدار العام، لتعزيز استهلاك المنتجات المحلية، ورفع معايير جودتها وسلامتها، والتوعية بالخيارات المتنوعة للفواكه الموسمية؛ فضلًا عن رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في موسم إنتاجها لدعم المزارعين المحليين وزيادة نسبة عوائدهم المالية.​


]]>
Norah Ali Almoshaity Mon, 22 Jun 2026 10:05:25 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2667
food-waste-reduction-forum-riyadh https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2666 Title: انطلاق أعمال ملتقى حفظ النعمة الثاني برعاية نائب وزير "البيئة" غدًا الاثنين في الرياض
Page Content:

تنطلق أعمال ملتقى حفظ النعمة الثاني غدًا الاثنين، برعاية معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، بمشاركة عددٍ من الجهات الحكومية والخاصة، والمنظمات غير الربحية، والمهتمين بمجالات البيئة والمياه والزراعة؛ وذلك بمركز الملك سلمان الاجتماعي في الرياض؛ للإسهام في توحيد الجهود الوطنية للحد من الهدر الغذائي، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويهدف الملتقى إلى تعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة في مجال حفظ النعمة والحد من الهدر الغذائي، وإبراز جهود الوزارة في دعم القطاع غير الربحي، وتمكينه من أداء دوره بصفته شريكًا فاعلًا في حماية الموارد الطبيعية واستدامتها، وتعزيز دور المنظمات غير الربحية في حفظ النعمة خلال المواسم وغيرها، ومناقشة تحديات وفرص حفظ النعمة، والخروج بممكنات داعمة للاستدامة، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بأهمية حفظ النعمة، ودور القطاع غير الربحي في الأثر التنموي، وتعزيز الشراكات الوطنية الهادفة إلى رفع كفاءة الاستفادة من الموارد، بما يحقق مستهدفات التنمية المستدامة ويعظم الأثر المجتمعي.

يذكر أن الملتقى يعد منصة وطنية تجمع الجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية والجهات ذات العلاقة، من خلال جلسة حوارية متخصصة تستعرض تكامل الجهود الوطنية لتعظيم الأثر وتقليل الهدر، بمشاركة نخبة من المتحدثين المحليين، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين الوزارة والجهات ذات العلاقة بما يسهم في دعم المبادرات النوعية، إلى جانب ورشة عمل تستعرض سلامة الغذاء في برامج حفظ النعمة.


]]>
Norah Ali Almoshaity Sun, 21 Jun 2026 10:47:26 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2666
mewa-launch-halwa-mosamha-campaign https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2664 Title: "البيئة" تطلق حملة "حلوة بموسمها" للتعريف بالفواكه المحلية دعمًا للمزارعين والمنتجين
Page Content:


أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة حملة "حلوة بموسمها"؛ بهدف التوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة في المملكة، والتعريف بالميز النسبية للمناطق الأكثر إنتاجًا، بالإضافة إلى المساهمة في رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في مواسم وفرتها؛ دعمًا للمزارعين المحليين وزيادة نسب عوائدهم المالية.

وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة صالح عبد المحسن بن دخيّل، أن الحملة تستهدف التوعية بالخيارات المتعددة للفواكه الموسمية التي تتميز بها مناطق المملكة، والتشجيع على استهلاك الإنتاج الزراعي الوطني؛ مساندةً للمنتجين المحليين، وصولاً إلى رفع نسب الاكتفاء الذاتي، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.

وأكد بن دخيّل أن القطاع الزراعي يحظى بدعم سخي ومستمر من القيادة الرشيدة -أيدها الله-؛ مما أثمر عن قفزات تطويرية في مجال الإنتاج كمًا ونوعًا، حيث تجاوز الإنتاج الزراعي السنوي حاجز الـ 16 مليون طن، وارتفعت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 124 مليار ريال، مبيّنًا أن خطط ومبادرات الوزارة نجحت في تعزيز نسب الاكتفاء الذاتي لعدد من الفواكه والمحاصيل الإستراتيجية، مثل التمور، والتين، والشمام، والبطيخ، والعنب، والمانجو، والرمان، والحمضيات، إلى جانب الخضراوات ومختلف المنتجات الأخرى.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الحملة تسعى كذلك لتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها الوزارة والجهات ذات العلاقة تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في مجالات الأمن الغذائي، واستعراض المنجزات القياسية المتحققة في جانب الاكتفاء الذاتي من الخضراوات والفواكه المنتجة على مدار العام، مؤكدًا أن الإقبال على المنتج المحلي يمثل ركيزة أساسية لدعم المزارعين، وتطوير كفاءة وجودة الإنتاج الوطني ليكون منافسًا قويًا للمنتجات المستوردة في الأسواق.​


]]>
Norah Ali Almoshaity Sat, 20 Jun 2026 12:36:04 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2664
saudi-watermelon-production-boom https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2665 Title: بإنتاج وفير يتجاوز (620) ألف طن.. البطيخ يشهد ذروة الإقبال خلال موسم الصيف
Page Content:

يتصدر محصول البطيخ قائمة الفواكه الصيفية في المملكة بإنتاج وفير يتجاوز (620) ألف طن سنويًا، ويشهد ذروة الإقبال خلال أشهر الصيف، حيث يحظى برواج واسع بين المستهلكين لما يتميز به من مذاق طبيعي، وقيمة غذائية عالية غنية بالمعادن والفيتامينات، فضلاً عن دخوله الحيوي كعنصر أساسي في قطاع الصناعات التحويلية.

وضمن حملة "حلوة بموسمها" التي أطلقتها وزارة البيئة والمياه والزراعة؛ بهدف التوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة، ورفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج المحلي في مواسم وفرته، أوضحت الوزارة أن البطيخ يشتهر بزراعته في مناطق: الرياض، ومكة المكرمة، والشرقية، والجوف، والباحة، والمدينة المنورة، والقصيم، وتبوك، وحائل، وعسير، وجازان؛ ليلبي بإنتاجه الغزير متطلبات الأسواق المحلية خلال موسم الصيف.

وأكدت الوزارة أن إنتاج البطيخ يتناسب مع الظروف المناخية المختلفة، ويتميز بأصناف متنوعة أبرزها (الشارلستون جراي، والكلوندايك آر سفن، والكونجو، والرويال سويت، والكرمسون المدور)، حيث تمتاز هذه الأصناف بتباين أحجامها وألوانها ونكهاتها، مما يتيح خيارات متعددة للمستهلكين، ويعزز من القيمة التسويقية والإنتاجية للمحصول، ويستخدم في الصناعات التحويلية، ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي، والتنويع الاقتصادي، اتساقًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتحرص وزارة "البيئة" على تمكين المزارعين من خلال تقديم حزمة من الدعم والخدمات تشمل: الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.

يُشار إلى أن حملة "حلوة بموسمها" تستهدف التعريف بالأنواع المتعددة للفاكهة المحلية وأوقات وفرتها في المواسم المختلفة على مدار العام، لتعزيز استهلاك المنتجات المحلية، ورفع معايير جودتها وسلامتها، والتوعية بالخيارات المتنوعة للفواكه الموسمية؛ فضلًا عن رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في موسم إنتاجها لدعم المزارعين المحليين وزيادة نسبة عوائدهم المالية.​


]]>
Norah Ali Almoshaity Sun, 21 Jun 2026 10:11:25 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2665
Home https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=1136 Title: الأخبار والأحداث ]]> Mahmoud Shalaby Sun, 03 May 2020 03:05:02 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=1136 mewa-sustainability-vision-2030 https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2663 Title: بخطى متسارعة.. منظومة "البيئة" تدعم الاستدامة البيئية والمائية والزراعية تحقيقًا لرؤية السعودية 2030
Page Content:

تمضي منظومة البيئة والمياه والزراعة بخطى متسارعة نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، مرتكزة على هيكل مؤسسي متكامل يضم 10 وكالات متخصصة، تعمل على تحقيق التنمية المستدامة، وحماية الموارد الطبيعية، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي والمالي، إلى جانب تعزيز الابتكار والتحول الرقمي لتقديم خدمات متميزة للمواطنين، وتمكين القطاعات المعنية للقيام بأدوارها الإستراتيجية المناطة بها.

ويأتي ذكر هذه الجهود في هذا السياق تزامناً مع انطلاقة فعاليات أسبوع المياه السعودي في جدة خلال الفترة من (28يونيو – 2 يوليو 2026م)، والذي يشكل محطة مهمة لاستعراض مسيرة القطاع وتعزيز مستهدفاته المستقبلية.

وتشكل وكالة البيئة ركيزة أساسية لاستدامة البيئة وللمحافظة على الموارد الطبيعية، حيث تدير أعمالها من خلال الوكالة المساعدة للشؤون الدولية والمناخ التي تمثل المملكة في المنظمات العالمية وتتابع تنفيذ الاتفاقيات والمبادرات المناخية. وتتكامل هذه الجهود مع الإدارة العامة للتنوع الأحيائي التي تعكف على إعداد الاستراتيجيات لحماية النظم البرية والبحرية والساحلية، في حين تتولى الوكالة المساعدة للتشريعات والأداء البيئي صياغة مشاريع الأنظمة وإجراء الدراسات الاستراتيجية للحد من التلوث ومراقبة الأداء البيئي الشامل

وتتولى وكالة المياه مسؤولية التخطيط لضمان استدامة المصادر المائية عبر الوكالة المساعدة لتطوير قطاع المياه التي تدير وتقيم خطط الإمداد والطلب. كما تبرز جهود الوكالة المساعدة لتنمية مصادر المياه في تنظيم وحماية المصادر الجوفية والسطحية وتطوير أنظمتها ولوائحها، تدعمها الإدارة العامة لتعزيز القدرات والشراكات التي تركز على تطوير كفاءة العاملين وعقد الاتفاقيات وتنفيذ برامج التوعية والتثقيف لضمان استدامة القطاع.

ولضمان أعلى معايير الجودة، تعمل وكالة التخطيط والتميز المؤسسي على توجيه بوصلة الأداء، حيث تقود الإدارة العامة للتخطيط الاستراتيجي والأداء عمليات صياغة الخطط وتحديث مؤشرات القياس وإدارة المخاطر المؤسسية. وتتضافر هذه الجهود مع الإدارة العامة للتميز المؤسسي التي تطور الهياكل التنظيمية وتضع معايير الجودة الشاملة لضمان كفاءة العمليات، إلى جانب الدور المحوري لمكتب تحقيق الرؤية في مواءمة أهداف الوزارة مع برنامج التحول الوطني وتذليل كافة العقبات أمام تنفيذ مبادرات قطاع البيئة.

ودعماً للأمن الغذائي، تقود وكالة الزراعة مسيرة تطوير القطاع ليكون أكثر تنوعاً وتنافسية، حيث تعمل الوكالة المساعدة للزراعة على تنمية الثروات النباتية ووقايتها ودعم ممارسات الزراعة العضوية، بينما تتولى الوكالة المساعدة للمنشآت والخدمات الزراعية المساندة تطوير أسواق النفع العام وتعزيز منظومتي الإرشاد والحجر الزراعي. وتبرز جهود الوكالة المساعدة للثروة الحيوانية والسمكية في تنمية الموارد بصورة مستدامة وتعزيز الصحة الحيوانية، لتتوج هذه المساعي بجهود الإدارة العامة للاستدامة الزراعية التي تنفذ سياسات الزراعة الذكية وتمكن ممارسات الزراعة الدائرية.

وعلى الصعيد الداخلي، توفر وكالة الخدمات المشتركة الدعم الشامل لكافة قطاعات الوزارة، حيث تتولى الإدارة العامة للشؤون المالية والإدارية تنفيذ السياسات وتطوير بيئة العمل، وتتفرع منها الإدارة المالية المعنية بإجراءات الصرف وتحصيل الإيرادات، والإدارة العامة للميزانية التي تعد مشاريع الميزانية وتراقب حركة الاعتمادات، كما تؤدي الإدارة العامة للموارد البشرية دورًا أساسياً في تخطيط القوى العاملة وتطوير الكفاءات وإدارة الأداء، في حين يضمن مركز الوثائق والمحفوظات توثيق وأرشفة المعاملات الرسمية وفق أعلى المعايير النظامية.

وفيما يخص الموارد الأرضية، تنظم وكالة الأراضي والمعلومات الجيومكانية عمليات التخصيص عبر الإدارة العامة لتخصيص ومراقبة الأراضي التي تسجل الحيازات وترصد الاستخدامات. وتتولى الإدارة العامة لحصر واستخدامات الأراضي إجراء المسوحات ورسم الخرائط وتقييم المناسبة البيوفيزيائية، بينما تدير الوكالة المساعدة للمعلومات الجيومكانية، البيانات والصور الفضائية لدعم اتخاذ القرار، وتساندها الإدارة العامة لقضايا الأراضي والممتلكات في توثيق وحل النزاعات القانونية وتعظيم الاستفادة من ممتلكات الوزارة.

وتعزيزاً للاقتصاد المعرفي، تقود وكالة البحث والابتكار مسيرة التوطين التقني من خلال الإدارة العامة للبحث والمعرفة التي تحدد أولويات الأبحاث في مختلف القطاعات. وتعمل الإدارة العامة للابتكار والتقنيات الحديثة على خلق بيئة حاضنة للتقنيات العالمية والمحلية، جنباً إلى جنب مع الإدارة العامة لريادة وتطوير الأعمال التي تمكن رواد الأعمال وترفع نسبة المحتوى المحلي تماشياً مع مستهدفات التنمية المستدامة.

ولتعظيم العوائد، تضع وكالة الشؤون الاقتصادية والتخصيص سياسات استثمارية طموحة، تديرها الوكالة المساعدة للشؤون الاقتصادية والاستثمار عبر تهيئة بيئة جاذبة للقطاع الخاص. وتشرف الوكالة المساعدة لشؤون التخصيص والاستدامة المالية على خصخصة الأصول وتنمية الإيرادات في كافة القطاعات، فيما تضمن الإدارة العامة للمعلومات والإحصاء توفير بيانات موثوقة ومنظومة مؤشرات متكاملة تدعم صناعة القرار المعتمد على الأدلة والممارسات الدولية.

وإيماناً بأهمية رضا المستفيد، تعمل وكالة الوزارة لخدمة المستفيدين وشؤون الفروع على الارتقاء بالخدمات عبر الإدارة العامة لخدمات المستفيدين التي تدير أنظمة التواصل ومتابعة الشكاوى. وتشرف الإدارة العامة للرقابة ومتابعة أداء الفروع على تطبيق الحوكمة والأنظمة ميدانياً، فيما تدعم الإدارة العامة لمنظمات القطاع غير الربحي الكيانات الأهلية وتنشر ثقافة العمل التطوعي، وتساند الإدارة العامة لشؤون الفروع أعمال القطاعات التنظيمية والإدارية والمالية في كافة مناطق المملكة.

وتكتمل هذه المنظومة بجهود وكالة تقنية المعلومات والتحول الرقمي، حيث ترسم الإدارة العامة للتحول الرقمي استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وبناء البنية المؤسسية. وتبتكر الإدارة العامة للحلول التطبيقية أنظمة متقدمة تعتمد على التحليل الذكي للبيانات، بينما تضمن الإدارة العامة للبنية التحتية وخدمات المستفيدين تشغيل قواعد البيانات والشبكات بفعالية لتقديم دعم تقني مستدام يخدم مسيرة التحول الرقمي الشامل.

]]>
Norah Ali Almoshaity Sat, 20 Jun 2026 11:41:43 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2663
mewa-taraham-sustainable-agriculture-agreement https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2661 Title: "البيئة" توقع مذكرة تفاهم مع "تراحم" لتمكين أسر المستفيدين عبر برامج زراعية مستدامة
Page Content:

وقعت وزارة البيئة والمياه والزراعة مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم)، بهدف تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تسهم في تمكين مستفيدي اللجنة، ورفع قدراتهم في المجالات الزراعية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويعزز جودة الحياة، وذلك في إطار حرص الجانبين على توسيع آفاق التعاون المجتمعي والاستفادة من الإمكانات المتاحة لخدمة المستفيدين.

وتهدف المذكرة إلى تفعيل فرص التعاون المشترك بين الطرفين، من خلال تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف مستفيدي "تراحم"، بهدف تعزيز مهاراتهم في مجالات الزراعة المستدامة، وتمكينهم من اكتساب المعارف والخبرات الزراعية لتنمية مصادر دخلهم.

كما تتضمن مجالات التعاون إعداد برامج ملائمة لأسر المستفيدين في الأنشطة الزراعية، والعمل على توفير مساحات مناسبة لمشاركتهم في الفعاليات والمعارض التي تنظمها الوزارة، بما يعزز اندماجهم المجتمعي ويدعم استفادتهم من الفرص التنموية المتاحة.

وتسعى المذكرة إلى تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتطوير مبادرات مستدامة تسهم في تمكين أسر المستفيدين، إلى جانب إجراء استبيانات دورية لرصد احتياجاتهم في المجالات الزراعية، بما يضمن تصميم برامج أكثر فاعلية واستجابة لاحتياجاتهم، ويدعم مستهدفات التنمية الوطنية وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

​ 

]]>
Norah Ali Almoshaity Wed, 17 Jun 2026 10:14:36 GMT https://www.mewa.gov.sa/ar/MediaCenter/News/Pages/Forms/DispForm.aspx?ID=2661